تويتر
فيسبوك
انستقرام
يوتيوب
Rss

نص كلمة: أثر الروايات في القضية المهدوية

الخميس 1440/8/12هـ - 2019/4/18م
نص كلمة: أثر الروايات في القضية المهدوية
  • 2019-04-26 09:04 AM
  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد التعليقات 0
  • -
    +

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين حبيب اله العالمين ابي القاسم محمد صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين ثم اللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أعداء الدين

﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾[1]

اللهم وفقنا للعلم والعمل الصالح واجعل نيتنا خالصة لوجهك الكريم يا رب العالمين

ورد في الحديث الشريف عن النبي الأعظم محمد (ص) أنه قال: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلا مني أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا»[2].

أبرز سمات الحركة المهدوية:

ازالة الظلم وبسط العدالة

من المعلوم أن الامام المهدي (ع) هو من ولد النبي الاعظم محمد (ص)، والحركة المهدوية حركةٌ لها جذورها في الديانات الماضية كما ولها النصيب الاوفى في الرسالة الخاتمة للرسالات، كذلك ان اصحاب النظم الوضعية وضعوا عنوان يتماشى وهذه الحركة هو المهدي (ع) عند المسلمين كافة، وهو المنقذ عند جماعة، والمؤمل عند ديانة من الديانات، والمصلح ايضا عند جماعة سارت وتحركت وراء هذا، ومنها ايضا المخلّص الاكبر. كل الانبياء جاؤوا من اجل هدف واحد ألا وهو الوصول بالإنسان ومن ورائه المجتمعات الى اعلى مراتب الكمال، وما العدالة الا واحدة من مفرداتها، والعدالة نوعان: عدالة‌ حقيقيةٌ وعدالة نسبية؛ ومهما تصورنا من العدل والعدالة والموازين العادلة فيما مضى وفي ما هو موجود في اللاحق قبل خروج الامام المهدي (ع) هي في دائرة العدالة النسبية، يعني إذا ما قيست إلى ما تقدمها أو عاصرها تكون شاغلةً لموقع متقدم عليها، أما العدالة الحقيقية والعدالة المطلقة والعدالة العامة التي لا تقاس بها عدالة إلا وتكون دونها فهي العدالة التي يمد لها البساط وتثبت لها الموازين على يدي الخلف الباقي من آل محمد (ص)، بالنتيجة الإمام المهدي (ع) له حركته وهي آخر الحركات المربوطة بالمطلق، أي التي تستمد مددها وقوتها من السماء.

شمولية وخاتمية رسالته

ايها الاحبة الملكات فيما هو عند البشر تنقسم الى ضربين: قسم كامنٌ في الداخل بما يعبر عنه بالقوة، وقسمٌ آخر هو الفاعلية وهو ما يترشح عن تلك القوة من اثر في الخارج، المهدي (ع) عندما يؤذن له بالفرج يحرك تلك القوة الكامنة ويفجر جميع الطاقات المكنوزة فيها لتتجسد فعلا، حينها تستجيب له كل القوى على وجه الارض، فتصبح الرياح من جنده، وتصير النجوم من جنده وما وراء ذلك ..، الامام المهدي (ع) لعظم القضية المناطة به جاءت الشريعة المقدسة الخاتمة للرسالات أي رسالة الاسلام التي جاء بها نبي السلام والاسلام الحبيب المصطفى محمد (ص) بالكثير من النصوص عند الفريقين لا ينبغي ان نتوهم في يوم من الايام ان الامام المهدي (ع) هو حكرٌ على طائفة دون أخرى وإن خروجه من أجل هذه الطائفة حصراً! هذا من الوهم، الامام المهدي (ع) قضية عامة وامامته عامة و لا يتخلف عن إمامته عندما يبسط له السلطان إلا ما استثني واشارت اليه النصوص الخاصة، احاديث كثيرة جاءت في مواضيع متعددة لكن في قضية الامام المهدي ولأهميتها ولأنها الخاتمة لمعطيات الرسالات السماوية وبعد ان تكون النظم الوضعية قد استنفذت جميع طاقاتها وامكانياتها يأتي الامام المهدي (ع) للإنسان بما هو انسان ليسمو به من جميع الجوانب التي كان يطمح هذا الانسان ان يصل اليها، وقد تربوا هذه الاحاديث ايها الاحبة على الالفين حديثاً فقط في قضية الامام المهدي (ع) وهذا دليل على اهمية القضية عند الفريقين.

كيفية التعاطي مع الروايات المهدوية

لكن السؤال الذي يطرح نفسه من هو الذي بيده القدرة على فرز هذه الاحاديث؟ وعلى جعل هذه الاحاديث مجموعة من الطوائف؛ طائفة اولى وطائفة ثانية وطائفة ثالثة وهكذا.. هل هو ذلك الانسان البسيط الذي لم يقرأ ولم يكتب ولعل له في ذلك عذر؟ أم ذلك الانسان الذي قرأ وحصل على شهادة، لكنه لم يكن مختصا أو متخصص في هذا الجانب، هذا نحو بعد ذلك تأتي عناوين عده: هل كل من كتب والف كتاب يعني انه من اهل الاختصاص؟ هل كل من اعتلى الاعواد وارتقاها وأصدح بصوته وجلجل يعني ذلك انه من اهل الاختصاص، البعض لا يقبل عندما يقال له: دع القضية لأهلها ولأصحاب الفن فيها، بل يعترض ويقول ما الذي ينقصنا ونحن نعيش في عالم باتت المعلومة في أيدينا! لا يا حبيبي! الامور ليست على هذا النسق ولا تؤخذ عن هذا الطريق! أرايتك اذا رأيت شخصا ليس له في الطب نصيب أراد ان يجري عملية لمريض، أترى تفتح له الابواب ويتاح له المجال؟ ام يقال له هذا ليس من شانك وانما من شان المختص الذي صرف ردحا من الزمن من عمره في البحث والتحقيق والدراسات والمتابعة؟ أو مثلا هذا الانسان الفلاح الكادح الذي يؤمّن لقمة الشرف من خلال جهدا يقدمه تتراكم السنين بناءا على تصرم الايام من عمره، لو انك جئته وهو في موسم تلقيح او تأبير النخل وقلت له لا ينبغي لك ان تقوم بهذا في هذا الفصل وانما ارجأه للفصل الذي يليه! أترى هذا الفلاح البسيط يقبل منك هذه المشورة؟ ام يقول لك دع الامور لأهلها، انت لو بذرت البذرة قد لا تحصل من وراء ذلك على شجرة ناهيك عن ثمرة، لأنك لست من اهل الاختصاص ولست ممن يقف على القضايا وفق مجرياتها المطلوبة وهكذا سائر الامور، اذن هل البحث فيما هو الأهم وهي اصول العقيدة وثوابت المذهب تكون هي فقط وفقط المفردة السهلة البسيطة التي يستطيع ان يخوض في جميع جوانبها كل من هب ودب، وكل من له نصيب في العلم ومن ليس له حظ في المطالعة والمتابعة والبحث، ومن لا يعرف ومن لا يهتدي طريقا الى هذه الحياض؟! سؤال ايها الاحبة! لماذا لا نطرح هذا السؤال على انفسنا؟ هل نحن في حالة من الصدق والمصداقية مع انفسنا ام اننا نحمل الكثير من الموازين نقيس عليها ولكن لا نرغب في رجحانه ونطرح فيما لا نرغبه، الحديث الشريف يقول: «الخير كله فيمن عرف قدر نفسه»[3]، هذه المعرفة للنفس ايها الاحبة تختصر لنا المسافات وتوقفنا على النتائج التي نطمح اليها.

طوائف الروايات المهدوية

الروايات التي جاءت في حق الامام المهدي (ع) على كثرتها هي عبارة عن طوائف متعددة:

1ـ الروايات المكذوبة

قسمٌ منها مكذوب اصلا لا مجال لتصحيحه والقول به والذهاب اليه من قبيل: اذا خرج المهدي شهر سيفه فلا يبقى من العالم إلا الثمن! إذن أين العدالة؟ واين السعادة المنشودة؟ وأين الاستقرار والاطمئنان؟ يعني اليوم نحن نعيش في عالم يعيشون فيه قريب سبعة مليارات من البشر، فلابد أن يقتل الامام (ع) ما لا يقل عن خمسة مليارات انسان حتى تستقر الأمور! هي هذه هي العدالة؟ أي عدالة هذه؟! الامام المهدي (ع) هو الذي يعطي للشريعة التي جاء بها النبي (ص) الدفع و القوة في بيان تلك الامور الاصيلة وما تفرّع عنها وطوى الناس عنها صفحاً، تصوروا لشدة المفارقة الكبيرة بين ما كان وما يأتي فان علماء المسلمين، يعني جمعٌ كبير من علماء المسلمين من الفريقين عندما يسمع من الامام المهدي (ع) بيان الاحكام يستغرب، كأنهم في حالة من الاستغراب حتى‌ أن بعضهم يفتي ضد الامام المهدي (ع)، بعضهم يحرك الغوغاء ضد الامام المهدي (ع)، وجماعة أخرى تحاربه، يعني تشهر سيفها في وجهه! وجماعة منهم تقول: لا حاجة لنا في بقية آل محمد (ص)! هذه موجودة وتثبتها نصوص، فبالنتيجة احاديث مكذوبة كثيرة، مثلاً من الاحاديث التي ألصقت والتي لا اساس لها، هو ان الامام المهدي (ع) ينام في سرداب في سر من رأى! يعني الف وأربعمائة عام هو نائم في سرداب ولا يراه احد!

2ـ الروايات الضعيفة

وهناك احاديث موجودة لكنها ضعيفة الاسانيد، فمن يحكم على السند وعلى الحديث انه ضعيف السند او انه غير ضعيف السند؟ انا، أم انت، أم هو، أم هي، ام صاحب الاختصاص الذي يقف على حال الرجال؟ وهذا ليس مجرد كلام وادعاء، أولاً لابد وان يعد لها من خلال الدراسة المركزة والوقوف على حال الرجال في اسانيد الروايات، لأنك امام كم هائل من الرجال بينك وبينهم فاصلة من الزمان، الطرق الموصلة للمعلومة عن حال اولئك وكشف ما كانوا عليه دونها الكثير من الحواجز، اطرح سؤال بسيط من واقعنا الذي نحن فيه: لو انتدب واحداً منكم يا ابناء هذه القرية الطيبة «المنيزلة» الحاضرين وقلت له: قم وأشرح لي حال الشخص الاول والثاني والثالث و... الى آخر شخص موجود، هل ستكون الرؤية التي بدأ بها سينتهي بها؟ ام ستختلف النظرة والاحكام؟ هذا اذا كان قريب من هؤلاء وكان منصفا مع نفسه سوف يقول امنحني ظرفا زمنيا كافيا كي اسأل، كي ابحث.. الدائرة تضيق معنا اكثر، أو شخص جاء وخطب منك بنت، وكما هو معروف فان الخطبة في كثير من الاحيان تكون مفاجئة، خصوصا اذا لم يكن الخاطب من الاهل، فانت تريد ان تبحث عنه، هل تكتفي بالسؤال من شخص واحد، أم انك تسال عنه من اقربائك ومن اقربائه واذا اردت ان تقف على حقيقة الامور بشكل أدق سوف توسع الدائرة وتسأل من اشخاص ليسوا من اهلك ولا من اهله وانما تربطهم معه صحبة أو صداقة في عمل أو زمالة في دراسة أو ... حتى تستكشف الحال وهو يعيش بين ظهرانينا، کيف ورجال الحديث طوى عليهم أكثر من ألف وأربعمائة سنة أو أقل هؤلاء الرجال وهم كثر ليس بالعشرات وليس بالمئات، بل هم اكثر من ذلك، فقد لا يتمكن شخص واحد أن يقف على حقيقته الا اذا ما استعان بآخرين، مثلا آية الله العظمى السيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه، الف ووضع كتاب في علم رجال الحديث وهو كتاب ضخم أكثر من 22 مجلد، هذا الكتاب الذي وضعه استعان بتلاميذه في تحصيل المادة والفرز والتنقيح، واستغرق العمل في هذا الكتاب اكثر من عشرين سنة بحثا وتحقيقاً حتى خلص الى نتائج معينة، قسمٌ منها معلن وواضح وبين، وقسمٌ منها لم تأتي المناسبات التي تستوجب ان تعرض فيه تلك النتائج، فمثلا إذا كان شخص جالس بمكان في دكان أو مطبة أو حتى في حسينية ويسمع رواية تصور نفسه أنه السيد الخوئي فيبدأ بإعطاء رأيه فيقول هذه رواية ضعيفة؟ حسنا، فما هو دليلك على‌ ضعف هذه الرواية؟ انت هنا جالس عند اصحابك وأصدقائك والأمر سهل، لكن يوم القيامة، سوف تسأل ما هو دليلك على الضعف؟ وانت لا اساس لك في معرفة احوال الرجال كيف تقول أنها ضعيفة، واليوم أصبح هذا الأمر من الأمور الطبيعية‌ والمعتادة‌ بين بعض الناس يجلس ويقول هذه الرواية ضعيفة وهذه ليست ضعيفة، وهذه الرواية مقبولة وهذه غير مقبولة! واذا قلت له لماذا غير مقبولة؟ يقول لأنها لا تنسجم مع عقلي! وهل أن عقلك عقل فرد أو عقل نوع، طبيعي أنه عقل فرد وقد يكون أيضا غير مبني على اسس وقواعد علمية معرفية، فالنتيجة ماذا ستكون هل هي ايجابية أو سلبية، من الطبيعي أنها سلبية.

3ـ روايات الآحاد

لدينا احاديث حسنة مقبولة ربما موثقة وربما ايضا ترقى مما هو اكثر من ذلك، لكن احاديث آحاد انفرد بها راوي هنا، ورواية أخرى انفرد بها راوي هناك، هذه روايات الآحاد خصوصا في المواضيع الخارجية تحتاج الى جهد وغربلة، مثلا نحن عندنا روايات آحاد تضمنتها الكتب وينقلونها كثيرٌ من الخطباء على المنابر، الناس يسمعونها ويرفعون الصلوات من اجلها، مثلاً حديث جاء في قضية معينة اصل الحديث لا صحة له؛ مثلا وردت أحاديث في المأكولات، تقول مثلا أن هذا النوع من الاكل دخل في ولاية اهل البيت عليهم السلام وأقر لهم بالولاية! وهذا النوع الثاني من الأكل ممن انكر الولاية! فهل يعني هذا أن هذه الفواكه مكلفة؟ واذا ما كانت مكلفة، متى كلفت؟ هل في عالم الذر كلفت وعرضت عليها الولاية؟ أم في عالمنا الخارجي عرضت عليها الولاية؟ هل ستحاسب هذه الفواكه يوم القيامة أم لا؟ أو تورد رواية في خصائص المدينة الفلانية وتتحدث عن فضائلها، ومن الطبيعي ان هذه المدينة اذا كانت في محيط سني فان الروايات التي تتحدث عنها هي روايات سنية،‌ وإذا كانت المدينة في محيط شيعي فان الروايات ستكون شيعية! ولم ترى في يوم من الايام روايات شيعية تتحدث في صالح مدينة سنية والعكس كذلك، هذه الروايات يسمونها روايات شعوبية، فيها طابع شعوبي، نفس الكلام مثلا النوم في تلك المدينة عبادة! يعني هل يمكن ان ينام شخص في مدينة ونومه عبادة وتتجافى جنوبهم عن المضاجع والبعض الآخر ليس كذلك. نحن في زمن قريب ان شاء الله من ظهور الامام المهدي (ع) و المؤشرات كثيرة، وإذا ظهر الامام المهدي (ع) من آل محمد ونحن على هذا الحال من التقاطع و التدابر والتناحر والمحاربة والتسقيط ومحاربة الأخ لأخيه وابن العم لابن عمه والجار لجاره فماذا نقول هل نقول: «عجل لوليك الفرج»؟ هذه المقولة لابد ان يقولها الانسان المستعد الذي لا يخاف من الحساب والكتاب، اما الذي هو قاطع رحم أو عاق لوالديه عليه ان يطلب بتأجيلها، عليه أن يقول: «وأجل لوليك الفرج» وليس «عجل لوليك الفرج» حتى لا يدخل في محاكمة، وفوق كل هذا يريد أن يصير من انصار الامام المهدي (ع) ويطلب ان يجعله الله من انصاره واعوانه والمصلين خلفه والمستشهدين بين يديه ولا يكتفي بهذا، بل هو حسود يقول ولا تستبدل بنا غيرنا، يعني ليس فقط يدعو لنفسه وإنما يطلب من الله سبحانه وتعالى أن لا يكرم احد من البشر كي يكون من انصار الامام المهدي (ع)! فلابد أن نلتفت لهذه القضايا ولهذه الامور.

4ـ الروايات الصحيحة

هناك احاديث صحيحة تكفينا المؤونة تثبت العقيدة في داخلنا، لان هناك من يعمل على محاربة الفكر المهدوي وهذه المحاربة للفكرة المهدوي ايضا لها عدة نماذج واساليب وطرق؛ مثلا محاربة المؤمنين، أو محاربة الحوزات العلمية أو محاربة نواب الخلف الباقي الامام الحجة (ع)، اكثر من هذا وذاك احيانا الانسان لا يستجيب لنداء القرآن الذي يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا[4] مع شديد الاسف اليوم صرنا نرى المنكر ونقول لا يعنيني، نرى الخطأ ونقول لا يهمني، تقول له لماذا لا يهمك ولا يعنيك؟ يقول: ليس عندي استعداد أن اخسر فلان وأنا غير مستعد أن اختلف مع صديقي وصاحبي و.. لأنني قد احتاجه في يوم من الأيام! هل هذا هو منطق الذي ينتظر الامام المهدي (ع)؟ هل الذي ينتظر الامام المهدي (ع) تكون الصلاة ثقيلة عليه، أو الذي لا يعرف القرآن الا في الفواتح، نسال الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا واياكم وان يسموا بأنفسنا ويطهر ارواحنا وان يجمعنا واياكم تحت راية الامام المهدي (ع) عندما يكون الحق المطلق على يدي الخلف الباقي من آل محمد، ويجعلنا من القريبين من الامام المهدي (ع) قولا وعملا لا قولا دون عمل، اشكر الجميع لهذا التوجه .الاصغاء الطيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

[1] . طه: 25 ـ 28.[2] . بحار الانوار للعلامة المجلسي، ج 51، ص 102.[3] . تنبيه الخواطر، ج 2، ص 115 و122.[4] . التحريم: 6.
تعليقات الزوار